صهاينة العرب دواب موسى

مقالات مشابهة
-
حين تحولت غزة لحجر عثرة
منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة، أصبح واضحاً...
-
عن قفزة “المُقاوِم”
التأثير الإعلامي للصورة على وسائل التواصل تعتبر...
-
أثر التدريس في إنشاء القادة.. صورٌ من المدارس الإصلاحية الزنكية
تسلَّط المقالة الضوء على دور المدارس الإصلاحية،...
-
عن اغتيال سامر أبو دقة.. وأسئلة في مادة “القانون الدولي”
نعرض هذا المقال لتقرير صحفي حول حدث مأساوي في...
-
أحفاد أبي رُغال!
تتناول هذه المقالة قصة "أبو رُغال" الذي خان ودل...
-
من بلاط الشاه إلى سجون الثورة.. شهادة مثقف على تحولات إيران
مختصر المقال تتناول هذه المقالة مذكرات المستشرق...
مقالات منوعة
تتناول هذه المقالة القضية الفلسطينية من منظور تاريخي، حيث لم تكن محصورة في إطار ديني فقط بل شملت مساحات اليسار والقومية قبل أن تتحول إلى قضية إسلامية. سيتم استعراض دور القادة اليساريين والقوميين الذين قادوا حروب التحرير، وكيف تم استغلال تلك القضية لتبرير العنف ضد المقاومة الفلسطينية.
القضية الفلسطينية والتحول إلى الإسلام السياسي
لم تكن القضية الفلسطينية طوال تاريخها قضية دينية فقط، بل كانت قضية اليساريين والقوميين قبل أن تكون قضية تيار الإسلام السياسي؛ ومعظم القادة الذين استشهدوا وهم يقودون حرب التحرير كانوا من التيار اليساري والقومي، لذا تبطل تماما تلك الحجة التي يثيرها صهاينة العرب الذين يدَّعون أن سبب مساندتهم للصهاينة في إسرائيل هو رفضهم لحماس، وأن حركة حماس هي المتسبب الرئيس في الحرب، وأن طوفان الأقصى الذي أطلقته في غلاف غزة يوم 7 أكتوبر هو سبب قتل الأطفال والنساء والمدنيين في غزة!
حجج صهاينة العرب وتناقضهم
صهاينة العرب يشاهدون الأطفال والنساء والمدنيين يُقتلون، ثم يلوكون ألسنتهم بالقول كذبًا: حماس هي التي قتلتهم، حماس هي السبب في هذه الجريمة!. يبحث أولئك وهؤلاء عن أي فرصة تتاح لهم ليصبُّوا جام غضبهم على المقاومة الفلسطينية، أو على من يدافع عن هذه المقاومة أو يتخذ موقفًا ضد إراقة الدماء.. وعلى الناحية الأخرى، حين يُقتل جنود من الجيش الإسرائيلي يسارع صهاينة العرب إلى توجيه الاتهامات لكتائب القسام؛ فاذا اعتبرنا أن صهاينة العرب ليسوا أصحاب منطق أعوج، وأنهم ليسوا بالأساس نبتة صهيونية، وأنهم ينشدون السلام مثلما ننشده وينشده أي إنسان طبيعي ضد الحرب.. فلماذا لا يدينون حماس والجيش الإسرائيلي في وقت واحد؟ لماذا يبرِّرون للإسرائيليين ويهاجمون الكتائب؟ أليست حرمة الدماء واحدة لديهم؟!
هي ليست واحدة لأنهم يعرفون العدالة من موقع الضد للإسلام.. نعم، هذه عدالتهم بوضوح وهذا موقفهم لمن أراد أن يفهمه، وهذا ديدنهم وطريقهم لمن أراد أن يتبعه متناسيا عدالة السماء، متناسيا أن الله يعلم ويرى، ويمكر رغم مكرهم وهو خير الماكرين.
هم سيحملون نصيبهم من المسؤولية عن إراقة الدماء وقتل المدنيين من الرجال والنساء والأطفال.. المسؤولية التي تقع على عاتقهم ليست في الآخرة فقط، بل إنها في الدنيا أيضا، لسوف يحصدون عاقبة تشويههم للشرفاء ولمن يدفعون حياتهم ثمنا لأن يحيا غيرهم، أولئك ينطبق عليهم قول وزير الداخلية الإسرائيلي “دواب موسى، الحمير الذين يجب علينا ركوبهم، ومن واجب صاحب الحمار أن يعلف الحمار ويركب عليه”.
الغريب أن هؤلاء الصهاينة توغلوا داخل المجتمعات العربية، عاشوا بيننا، أكلوا خبزنا وملحنا، ارتادوا مساجدنا ذاتها، دور السينما والمسرح نفسها، وأخذوا ما أخذناه من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية، ومع ذلك لم نكن نعرف عنهم شيئا.. ولو عاشوا بيننا ألف سنة لما كنا سنعرف عنهم شيئا لولا أن جاءت حرب غزة فكانت الكاشفة عند الواقعة، فبانت الوجوه، بل قل شاهت الوجوه، وظهرت تلك الأقلام المسمومة والأصوات الذميمة المذمومة، محاولة تشويه كل قيمة وكل رمز وكل شخص يقول لا للظلم؛ تراهم يخطبون في مساجد المسلمين، يؤمّون المسلمين في الصلاة، يكتبون في الصحف، يتناثرون عبر صفحات السوشيال ميديا، لكنهم براغيث تسعى في جسد الأمة، علقة مشوهة ناقصة لم يكتمل تكوينها، فكانت مسخًا نراه ونشير إليه قائلين: هؤلاء هم صهاينة العرب أو المتصهينون العرب.
سامي كمال الدين
تابعنا على حساباتنا
مقالات أخرى
الإجابة على سؤال: لماذا طوفان الأقصى الآن؟
تسلّط هذه المقالة الضوء على سلسلة من الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد مدينة القدس، بما في ذلك تقرير حادثة "طوفان الأقصى"، وكيف كانت هذه الحادثة تعبّر عن تصاعد التوترات والاعتداءات الصهيونية. الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى: من الاحتلال إلى...
صمت الفيفا والمعايير المزدوجة
تسلّط هذه المقالة الضوء على انتهاكات الكيان الصهيوني في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالمجال الرياضي والتحديات التي يواجهها الرياضيون في هذا السياق. انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان في غزة: الرياضة تحت الهجوم ارتكب الكيان الصهيوني كل أنواع جرائم الحرب، وانتهك كل...
الشهيد الساجد
تميزت غزة بشهدائها البواسل الذين قدموا أرواحهم فداءً لأرضهم وعزتهم. يعكس هذا المقال حكاية الشهيد تيسير أبو طعيمة واللحظات البطولية التي عاشها، فكيف كان يواجه تحديات الحياة والموت بروح الصمود والتضحية؟ تيسير أبو طعيمة: صورة بطولية تحفز على التضحية والصمود في وجه الظلم...





0 تعليق