بينما تنهار غزة.. يتم إسكات وإقالة كل من يتحدث عن الأبرياء

مقالات مشابهة
-
حين تحولت غزة لحجر عثرة
منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة، أصبح واضحاً...
-
عن قفزة “المُقاوِم”
التأثير الإعلامي للصورة على وسائل التواصل تعتبر...
-
أثر التدريس في إنشاء القادة.. صورٌ من المدارس الإصلاحية الزنكية
تسلَّط المقالة الضوء على دور المدارس الإصلاحية،...
-
عن اغتيال سامر أبو دقة.. وأسئلة في مادة “القانون الدولي”
نعرض هذا المقال لتقرير صحفي حول حدث مأساوي في...
-
أحفاد أبي رُغال!
تتناول هذه المقالة قصة "أبو رُغال" الذي خان ودل...
-
من بلاط الشاه إلى سجون الثورة.. شهادة مثقف على تحولات إيران
مختصر المقال تتناول هذه المقالة مذكرات المستشرق...
مقالات منوعة
تتناول هذه المقالة التحديات التي تواجه الأفراد الذين يعارضون العنف ضد المدنيين في سياق الصراع الفلسطيني، حيث يظهر تأثير معارضة هذا العنف على حياتهم المهنية وسمعتهم. يتناول المقال عدة حالات وأمثلة للأفراد الذين واجهوا تحديات بسبب مواقفهم المناهضة للعنف في هذا السياق.
مجرد معارضة العنف بحق المدنيين، كفيل بتعريض حياتك المهنية للخطر، وتشويه سمعتك!
شارك عالم الأحياء الحسابي مايكل آيزن، منشورا ساخرا من موقعThe Onion ، تحت عنوان “انتقاد موجه لسكان غزة لعدم استخدامهم كلمات الاحتضار الأخيرة لإدانة حماس”، وأشاد آيزن بشجاعةThe Onion ، وموقفه الأخلاقي، وأدان حماس أيضا؛ لكن هذا المنشور أدى إلى إقالة ذلك العالم اليهودي الأمريكي من منصبه كمحرر لمجلة !”eLife” وأصدر مجلس إدارة المجلة بيانا، جاء فيه “إن نهج آيزن في الإدارة، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، في هذه الأوقات المهمة، ضارٌ بتماسك المجتمع الذي نحاول بناءه”.
الرئيس الإسرائيلي وموقفه من الفلسطينيين
هذه الكوميديا السوداء، التي تجسد حقيقة “موت الفلسطينيين بمبدأ الذنب الجماعي”، أقرها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، حين أعلن أن “هناك أمة بأكملها مسؤولة عن هذا”. ومنذ أن ردت إسرائيل على فظائع حماس بهجوم شرس، أدى إلى مقتل أكثر من 8000 فلسطيني، كانت هناك محاولة لإسكات وترهيب المتعاطفين مع الفلسطينيين والتضييق عليهم؛ والأمثلة على ذلك كثيرة.
ضغوط على الشخصيات الأدبية وحملات التشهير
عدنية شبلي، الكاتبة الفلسطينية الشهيرة، الحائزة على جائزة LiBeraturpreis الألمانية لعام 2023 عن روايتها “تفاصيل صغيرة”، التي تحكي القصة الحقيقية لجندي إسرائيلي اغتصب وقتل فتاة بدوية فلسطينية في عام 1949.. هذه الكاتبة، بعد بدء الفظائع الحالية أجل المنظمون حفلها بسبب “الحرب التي بدأتها حماس ويعاني منها ملايين الأشخاص في إسرائيل وفلسطين”.
شخصيات أدبية أخرى غير فلسطينية تم استهدافها أيضا.. فاييت ثانه نغويين، تم تأجيل محاضرته في مركز “92nd Street Y” في نيويورك، بعد أن وقَّع على عريضة تطالب “بوضع حد للعنف والدمار في فلسطين”.
الحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين، تم إلغاء مؤتمرها الضخم في هيوستن، بعد أن وصفت غرفة التجارة اليهودية الأرثوذكسية الحدث بأنه “مؤتمر لمؤيدي حماس”، فيما أشار فندق هيلتون إلى أن “مخاوف أمنية” تسببت بالإلغاء.
النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، أول عضوة منتخبة في الكونغرس من أصل فلسطيني على الإطلاق، استُهدفت بحملة تشهير من قبل الجمهوريين، في محاولة لإدانتها بتهمة “النشاط المعادي للسامية” و”التعاطف مع المنظمات الإرهابية”، وكل ذلك ليس له أساس من الصحة. وفي الوقت نفسه، منعت قناة MSNBC ثلاثة من مذيعيها المسلمين من تقديم برامجهم، دون تقديم أي تفسير. ووصفت إدارة الشبكة تغييرات البرامج بأنها “محض صدفة”.
التحديات السياسية والحكومية واستنكار الإلغاء
هنا في بريطانيا، قيل لنا منذ فترة طويلة إن الطلاب “المناصرين لقيم العدالة والمناهضين للتمييز” يشكلون تهديدًا للحرية الأكاديمية؛ لكن لم نسمع أصوات الإدانات لجامعة ليفربول هوب، بعد أن أجلت محاضرة للمؤرخ الإسرائيلي البريطاني آفي شلايم، الذي تحدى عمله الرواية التاريخية الرسمية لإسرائيل! وكانت ذريعة الجامعة أن القرار تم اتخاذه لاعتبارات تتعلق بأمن وسلامة الطلاب والموظفين.
قام حزب العمال بإيقاف آندي ماكدونالد عن العمل لأنه تحدث عن مظاهرة يوم السبت المناهضة للحرب، قائلا: “لن نهدأ حتى تتحقق العدالة، حتى يتمكن جميع الناس، الإسرائيليين والفلسطينيين، بين النهر والبحر من العيش في حرية وسلام”. كان ماكدونالد يعبر ببلاغة عن دعمه الحماسي لحل الدولتين.. ولكن، في حزب العمال برئاسة كير ستارمر، يعتبر هذا المطلب الإنساني بالتعايش السلمي مشينا أخلاقيا، على عكس دعم الصواريخ التي تنهمر على المدنيين، بمن فيهم الأطفال.
النائب المحافظ بول بريستو أُقيل من منصبه لمطالبته بوقف إطلاق النار.. في بريطانيا الحديثة، كل من يعارض المذبحة الجماعية يعتبر خارج نطاق القانون.
لقد فضحت قضية فلسطين نفاق ما يسمى بثقافة الإلغاء.
مجرد معارضة العنف بحق المدنيين، كفيل بتعريض حياتك المهنية للخطر، وتشويه سمعتك، ولهذا الترهيب عواقب مميتة؛ فهو يقوض الضغط الشعبي على حلفاء إسرائيل الغربيين لوقف المذبحة، وإنهاء الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الذي يغذي هذا الكابوس.. والحل بطبيعة الحال ليس الخوف، وإنما التحدث بصوت أعلى من أي وقت مضى.
تابعنا على حساباتنا
مقالات أخرى
الإجابة على سؤال: لماذا طوفان الأقصى الآن؟
تسلّط هذه المقالة الضوء على سلسلة من الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد مدينة القدس، بما في ذلك تقرير حادثة "طوفان الأقصى"، وكيف كانت هذه الحادثة تعبّر عن تصاعد التوترات والاعتداءات الصهيونية. الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى: من الاحتلال إلى...
صمت الفيفا والمعايير المزدوجة
تسلّط هذه المقالة الضوء على انتهاكات الكيان الصهيوني في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالمجال الرياضي والتحديات التي يواجهها الرياضيون في هذا السياق. انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان في غزة: الرياضة تحت الهجوم ارتكب الكيان الصهيوني كل أنواع جرائم الحرب، وانتهك كل...
الشهيد الساجد
تميزت غزة بشهدائها البواسل الذين قدموا أرواحهم فداءً لأرضهم وعزتهم. يعكس هذا المقال حكاية الشهيد تيسير أبو طعيمة واللحظات البطولية التي عاشها، فكيف كان يواجه تحديات الحياة والموت بروح الصمود والتضحية؟ تيسير أبو طعيمة: صورة بطولية تحفز على التضحية والصمود في وجه الظلم...





0 تعليق